مؤسسة آل البيت ( ع )
153
مجلة تراثنا
الفضل وقائده ، وأمير الحديث ورائده ، وناشر ألوية الكلام ، وعامر أندية الإسلام ، منار الشيعة ، مدار الشريعة ، يافعة المتكلمين ، وخاتمة المحدثين ، وجه العصابة وثبتها وسيد الطائفة وثقتها ، المعروف بطنطنة الفضل بين لابتي المشرقين ، سيدنا الأجل حامد حسين . . . " . 3 - ووصفه معاصره الفقيه الكبير السيد الشهرستاني ب " المولى الجليل ، والعالم النبيل ، الذي علا علاه الفرقدين ، وسماه سناؤه النيرين ، المبرأ من كل شين ، والمحلى بكل زين ، مجمع البحرين ، جامع الفضلين ، المولى السيد حامد حسين . . . " . 4 - وقال السيد العلامة الأمين بترجمته : " كان من أكابر المتكلمين الباحثين عن أسرار الديانة ، والذابين عن بيضة الشريعة وحوزة الدين الحنيف ، علامة نحريرا ماهرا بصناعة الكلام والجدل ، محيطا بالأخبار والآثار ، واسع الاطلاع ، كثير التتبع ، دائم المطالعة ، لم ير مثله في صناعة الكلام والإحاطة بالأخبار والآثار في عصره ، بل وقبل عصره بزمان طويل ، وبعد عصره حتى اليوم . ولو قلنا إنه لم ينبغي مثله في ذلك بين الإمامية بعد عصر المفيد والمرتضى لم نكن مبالغين . . وكان جامعا لكثير من فنون العلم ، متكلما محدثا رجاليا أديبا ، قضى عمره في الدرس والتصنيف والتأليف والمطالعة " . 5 - وقال شيخنا العلامة الطهراني : " من أكابر متكلمي الإمامية وأعاظم علماء الشيعة المتبحرين في أوليات هذا الفنون ، كان كثير التتبع ، واسع الاطلاع والإحاطة بالآثار والأخبار والتراث الاسلامي ، بلغ في ذلك مبلغا لم يبلغه أحد من معاصريه ولا المتأخرين عنه بل ولا كثير من أعلام القرون السابقة ، أفنى عمره الشريف في البحث عن أسرار الديانة والذب عن بيضة الإسلام ، وحوزة الدين الحنيف ، ولا أعهد في القرون المتأخرة من جاهد جهاده ، وبذل في سبيل الحقائق الراهنة طارفة وتلاده ، ولم تر عين الزمان في جميع الأمصار والأعصار مضاهيا له في تتبعه وكثرة اطلاعه ودقته وذكائه وشدة حفظه وضبطه " . قال سيدنا الحسن الصدر في التكملة : " كان أكابر المتكلمين ، وأعلام علماء الدين ، وأساطين المناظرين المجاهدين ، بذل عمره في نصرة الدين ، وحماية شريعة سيد المرسلين والأئمة الهادين ، بتحقيقات أنيفة ، وتدقيقات رشيقة ، واحتجاجات برهانية ، وإلزامات نبوية ، واستدلالات علوية ، ونقوض رضوية ، حتى عاد الباب